سنين ومرت ولاء عمر
في الأمر إني قررت اجيبك تساعديني.
في إيه
تعالي بس.
لو سألوا عن أكتر حد بيحب يدربك الدنيا هتكون نرجس تدري ليش ببساطة لأنها جيباني على ملا وشي علشان هي جايبه لب وتسالي وزهقانة.
يعني أنت جيباني ومخلياني أجي جري علشان عايزه تأكلي تسالي معايا.
ما أنا هحكي لك الصراحة.
محدش في البيت وأنا خاېفة أصل لسة مخلصة فيلم ړعب.
قعدت بكل برود كالعادة بتاعتها المستفزة وهي بتقول المهم عرفت حاجة.
وهي
هنستعيد ذكراياتنا يا ست.
دخلت اوضتها وفتحت الدرج بتاع مكتبها وطلعت منه ألبوم ومعاه كرتونة فيها حاجات ولعب.
فتحت الألبوم بكل حماس وأنا بشوف كل ذكرى مرت علينا ابتسمت بحزن إن الوقت عدى علينا وإن علاقتي بيه مابقتش شبه موجودة إتكلمت نرجس وهي بتضحك فاكرة الكاميرا اللي بابا كان دافع فيها ډم قلبه وإحنا أخدناها
كملت وأنا مندمجة وبضحك معاها ولا بصي لما هو كان بيمثل إنه بيكشف عليكي
بصي يا ريما دي صورة يوم السبوع بتاعك وعمار كان جنبك كان عامل زي اللي ماسك في اللعبة بتاعته ومش عايز حد ييجي عندها.
إبتسمت وأنا جوايا بقول ياريت كان كدا جايز في مرة من المرات قلبه يدق لأجلي وعيونه تلمع علشاني.
كان صوت خالتو مامت نرجس كملت وقالت
_ هاتوا الحاجات دي معاكوا.
جمعت نرجس الحاجات وطلعنا قعدت خالتو وهي متربعة وكان جنبها ماما اللي معرفش جات امتى بصيت عليهم وبفتكر التجمع اللي بيحصل كل كام سنة رجع اتعمل بسبب تقلب المزاج بتاع نرجس.
فاكرين لما كنتو بتقفوا فوق السطح وتقعدوا ترموا كياس المياة على اللي رايح واللي جاي.
_ ولا يوم ما جه عمار يا حبة عيني متعو. ر بسبب خناقة نرجس وورد كانوا عيال أشقيه.
بصت عليهم نرجس وهي بتقول بصوت عالي
_ ماهما اللي كانوا غلطانين.
بدأنا نفتكر مواقفنا ونضحك بعدها دخل عمار وكان لسه راجع من المستشفى
لحظة يا قلبي ماتهدى بلاش دقاتك تسرع بلاش يا إيدي تترعشي ولا نبرة صوتي تتهز ويا لمعة عيني إنطفى لحد ما ييجي وقت وتنوري من تاني.
_ يا نهار الصورة دي لما كنا عند جدو في العزبة ساعة فرح عمي وكنتوا معانا وساعتها ريما طلعت تجري من الخروف وبهدلت هدومها بالطين بعدما وقعت في الترعة.
كله كوم ولما سابت كله وقعدت ترسم على الحيطان.
قومت وأنا بقول بإندفاع وبمسك صورة ليه
_ في إيه يا جماعة أنتو هتقضوها تحفيل عليا طيب الصورة دي لعمار بعد ما دراعه